الشيخ أبو الفيض الناكوري

56

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الشَّهادَةَ ادّوها حال الروم والسؤال لِلَّهِ العدل سدادا لآمر سواه ذلِكُمْ ما مرّ يُوعَظُ بِهِ للادّكار الكامل مَنْ كانَ كل أحد يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وحده وَالْيَوْمِ الْآخِرِ معاد الكل لمّا هو الصالح له وَ كل مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ الكهّار وما عدل عمّا أمره يَجْعَلْ اللّه لَهُ لصلاح أمره مَخْرَجاً ( 2 ) عما هو المعاسر والمكاره . وَيَرْزُقْهُ وسعا كاملا مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ما حام حول وهمه كرما علاه وإكراما له وَ كلّ مَنْ يَتَوَكَّلْ لأموره وصلاح أحواله عَلَى اللَّهِ الملك الصمد فَهُوَ اللّه حَسْبُهُ لإصلاح أحواله وأموره حالا ومآلا إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ واصل مراده ومرامه أو حكمه لمّا لا مردّ له قَدْ جَعَلَ اللَّهُ العدل لِكُلِّ شَيْءٍ عسر ووسع وهمّ وسرور وما سواها قَدْراً ( 3 ) عصرا معلوما لا عداء عمّاه . وَ الأعراس اللَّائِي يَئِسْنَ حصم أملها مِنَ الْمَحِيضِ العروك للهرم مِنْ نِسائِكُمْ أعراسكم إِنِ ارْتَبْتُمْ لعدم علمكم حالها وحكمها حال السراح فَعِدَّتُهُنَّ عسر عددها ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ لا حور ولا كور وَ الأعراس اللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ لعدم الحلم وَأُولاتُ الْأَحْمالِ الحوامل